دانلود جدید ترین فیلمها و سریالهای روز دنیا در سایت 98Movies. اگر در جستجوی یک سایت عالی برای دانلود فیلم هستید به این آدرس مراجعه کنید. این سایت همچنین آرشیو کاملی از فیلمهای دوبله به فارسی دارد. بنابراین برای دانلود فیلم دوبله فارسی بدون سانسور نیز می توانید به این سایت مراجعه کنید. در این سایت امکان پخش آنلاین فیلم و سریال همراه با زیرنویس و فیلمهای دوبله شده به صورت دوزبانه فراهم شده است. بنابراین برای اولین بار در ایران شما می توانید فیلمهای دوبله شده را در تلویزیونهای هوشمند خود به صورت دوزبانه و آنلاین مشاهده نمایید.
التاريخ : 2026-10-27

"7 دولارات لقتل الفلسطينيين" .. إعلان يدعم عبدول السيد يثير الجدل بسبب إسرائيل - فيديو

إعلان انتخابي تدعم المرشح الديمقراطي لمجلس الشيوخ عبد الرحمن السيد ينتقد الدعم الأمريكي لإسرائيل يفجر جدلا بين مؤيديه ومن يتهمونه بمعاداة السامية المصدر من حساب @cenkuygur على اكس
إعلان انتخابي يربط بين الدعم العسكري الأمريكي لإسرائيل وارتفاع أسعار المواد الغذائية، ويفجر جدلا بين مدافعين عنه ومن يتهمونه بمعاداة السامية (منصات التواصل)


فجّر إعلان انتخابي في ولاية ميشيغان الأمريكية جدلا واسعا، بعدما ربط بين الدعم العسكري الأمريكي لإسرائيل وارتفاع أسعار المواد الغذائية، في رسالة تدعم المرشح الديمقراطي لمجلس الشيوخ عبد الرحمن السيد، المعروف باسم 'عبدول'، وتفتح مواجهة بين من يرون في الإعلان انتقادا لأولويات الإنفاق الأمريكي، ومن يتهمونه بترويج صور نمطية معادية للسامية.

ودافع صحفيون وناشطون عن الإعلان باعتباره انتقادا لأولويات الإنفاق الأمريكي، بينما اتهمه سياسيون ومنظمات مؤيدة لإسرائيل بمعاداة السامية.

ويصور الإعلان، الذي أنتجته لجنة 'ريبيليون باك'، امرأة داخل متجر للبقالة تطلب من رجل يُفترض أنه شريكها إعادة علبة بيض إلى الرف. وحين يسألها عما إذا كان أطفالهما لم يعودوا يحبون البيض، تجيبه: 'لا، إنهم يحبون البيض، لكن علينا تخصيص تلك الدولارات السبعة لقتل الفلسطينيين'.



ويشير الإعلان إلى المساعدات العسكرية الأمريكية لإسرائيل، التي تجاوزت 21 مليار دولار بين خريف عام 2023 وخريف عام 2025، وفقا لمشروع 'تكاليف الحرب' التابع لجامعة براون.


وأكدت حملة عبد الرحمن السيد أن الإعلان لا يرتبط بالمرشح أو حملته الانتخابية بأي شكل من الأشكال. وقالت في بيان أصدرته يوم الاثنين إن عبد الرحمن السيد يركز على مواجهة أجندة ترمب التي تؤدي إلى ارتفاع الأسعار على سكان ميشيغان، مضيفة: 'لا أحد يتحدث باسم عبد السيد إلا هو نفسه وحملته الانتخابية'.


ورأى عدد من الصحفيين والناشطين أن الإعلان يفتح نقاشا بشأن أولويات الإنفاق الحكومي الأمريكي، وما إذا كان ينبغي تقديم الاحتياجات الداخلية على المساعدات العسكرية الخارجية، في ظل ارتفاع تكاليف المعيشة.

وقال الصحفي والمحلل السياسي والي رشيد إن روجرز أنفق ملايين الدولارات، مشيرا إلى أن الخطاب الذي يضع المصالح الأمريكية في المقام الأول لم يمنع، بحسب رأيه، توجيه الانتقادات إلى الإعلان.


واعتبر أن الردود الغاضبة عليه تكشف عن ازدواجية في التعامل مع هذا النوع من الخطاب، داعيا إلى مواصلة التصعيد.

من جانبه، قال الناشط الإسرائيلي شائيل بن إفرايم إنه يهودي لكنه لا يرى الإعلان معاديا للسامية، بل وصفه بأنه 'مضحك للغاية'، في موقف يميز بين الانتماء الديني وانتقاد السياسات الإسرائيلية.



وفي السياق نفسه، رأى الجندي الأمريكي السابق جوردان دومينغ أن بعض الانتقادات تتجاهل أوجه التشابه بين مضمون الإعلان والخطاب السياسي الداعي إلى إعطاء الأولوية للاحتياجات الأمريكية الداخلية.



وضرب دومينغ أمثلة على ذلك، من بينها إصلاح المدارس والاستثمار في البنية التحتية وتحسين الرعاية الصحية بدلا من توجيه الأموال إلى الخارج، معتبرا أن الاختلاف بين الخطابين قد يتعلق بأسلوب التعبير أكثر من جوهر الأفكار.

أما المعلق الأمريكي ذو الأصل التركي جينك يوجر، فتناول القضية من زاوية الإنفاق السياسي، قائلا إن الأمريكيين يُطلب منهم تحمل أعباء داخلية بينما تواصل إسرائيل خوض حروبها.



وربط يوجر ذلك بدعم سياسيين يتبنون مواقف مؤيدة لإسرائيل، مشيرا إلى أن روجرز تعهد بخدمة إسرائيل 'دون قيد أو شرط'، على حد قوله، من دون تقديم تعهد مماثل للناخبين الأمريكيين.

ويأتي الجدل في ظل نقاش أوسع بشأن انعكاسات الحروب على الاقتصاد، إذ يمكن أن يؤدي اضطراب سلاسل الإمداد وارتفاع تكاليف الطاقة والنقل والإنتاج إلى زيادة أسعار السلع الأساسية.

اتهامات بمعاداة السامية

في المقابل، اتهم سياسيون وناشطون ومنظمات مؤيدة لإسرائيل الإعلان بمعاداة السامية، معتبرين أنه يربط المشكلات الداخلية الأمريكية بإسرائيل واليهود، ويصور الخصوم السياسيين باعتبارهم خاضعين لنفوذ يهودي.



وقال النائب الديمقراطي دانيال غولدمان، عبر منصة إكس، إن الإعلان 'معاد للسامية بشكل شنيع'، مطالبا بإدانته وإزالته فورا، ومعتبرا أن تصوير الخصوم السياسيين على أنهم 'دمى في يد اليهود' يمثل تجاوزا خطيرا.

من جانبه، وصف الباحث اليهودي سول سادكا الإعلان بأنه مستوى جديد من تطبيع كراهية اليهود داخل الحزب الديمقراطي.

وقال إن ربط اليهود بالحروب والتضخم وارتفاع أسعار الغذاء وغياب الرعاية الصحية يعيد إنتاج صور نمطية معادية للسامية، معتبرا أن الخطاب الوارد فيه يستحضر دعاية الحقبة النازية.

بدورها، انتقدت لجنة الشؤون العامة الأمريكية الإسرائيلية (أيباك) الإعلان، ووصفته بأنه 'متعصب ويخلو تماما من الحقائق'.

وقالت إن المساعدات الأمنية لإسرائيل تقل عن 1% من الميزانية الفدرالية، وإنها تُنفق داخل الولايات المتحدة وتوفر فرص عمل لآلاف الأمريكيين، بمن فيهم سكان ميشيغان، مشيرة إلى إسهامات التكنولوجيا الإسرائيلية في مجالات الأمن والمياه والزراعة.

ووصف جوناثان غرينبلات، مدير رابطة مكافحة التشهير، الإعلان بأنه مثال على اتخاذ إسرائيل 'كبش فداء'، منتقدا ربطها بمشكلات مثل ارتفاع أسعار الغذاء.

كذلك، دعا الخبير الأمريكي جيمي ميتزل عبد الرحمن السيد إلى إدانة الإعلان والمطالبة بإزالته، محذرا من أن عدم اتخاذ هذا الموقف سيثير تساؤلات بشأن مسؤوليته عن الخطاب المستخدم في حملته.


من جهته، وصف المعلق السياسي الأمريكي ديفيد آي فرينش الإعلان بأنه 'مقزز'، معتبرا أنه يقدم صورة مشوهة لإسرائيل ويتجاهل تعرضها لهجمات إرهابية، ومؤكدا أن انتقاد السياسات الإسرائيلية لا يبرر، في رأيه، تعميم الاتهامات أو ربط اليهود بمشكلات المجتمع الأمريكي.

ويعكس الجدل تباينا بشأن حدود انتقاد الدعم الأمريكي لإسرائيل؛ فبينما يرى المدافعون عن الإعلان أنه يطرح أسئلة مشروعة حول الإنفاق العام وأولويات الناخبين، يعتبر منتقدوه أن صياغته تتجاوز انتقاد السياسات إلى إعادة إنتاج صور نمطية معادية للسامية.
عدد المشاهدات : ( 545 )
   
الإسم
البريد الإلكتروني
نص التعليق
تتم مراجعة كافة التعليقات ،وتنشر في حال الموافقة عليها فقط ،
ويحتفظ موقع 'الرأي نيوز' بحق حذف أي تعليق في أي وقت ،ولأي سبب كان،ولن ينشر أي تعليق يتضمن اساءة أو خروجا عن الموضوع المطروح ، علما ان التعليقات تعبر عن أصحابها فقط .